شعر
 
الدكتور نعيم عرايدي شاعر إعلامي أكاديمي
نبيل خاد-عالم عرايدي الشعري

الدكتور نعيم عرايدي شاعر إعلامي أكاديمي

  

زكريا ابراهميم العمري

جميل , متعلم , مثقف , قوي , وطني حتى العظم , متفاني , دؤوب , متحرك دائم , يحب العمل والجهد المتواصل , لا يركن الى الدعة والراحة إلا ما ندر , يقرأ بنهم , يكتب بشغف , يوثق , يبحث , يتابع الندوات الثقافية , والمهرجانات الادبية , يحضر ويشارك في جلسات المؤتمرات المتعددة في هذا العالم إنه الدكتور نعيم عرايدي

ولد الدكتور نعيم عرايدي في قرية ( المغار ) في الجليل الاعلى حيث درس المرحلة الابتدائية في بلدته ثم إنتقل الى مدينة حيفا , واكمل هناك دراسته الثانوية , وبعدها إلتحق بجامعة حيفا وحصل على اللقب الاول والثاني في المواضيع شهادتي B.A في المواضيع :

- علوم سياسية ولغة عبرية
- أدب عبري وأدب عام
كما وحصل على شهادة M.A في الادب العبري المقارن وبعدها ثابر وتابع دراسته وحصل على اللقب الثالث ( الدكتوراه) في الأدب العبري من جامعة بار إيلان

على الصعيد الأكاديمي

عمل في سلك التعليم وعمل محاضرا في جامعة حيفا وجامعة با ر إيلان لعدة سنوات , ويعمل حاليا في كليتي ( جوردون ) والكلية العربية في حيفا , ويشغل منصب مدير مركز الأطفال في الكلية العربية في حيفا ومنصب نائب مدير في كلية ( جوردون )

وعلى الصعيد الاعلامي

يعمل مقدما لبرنامجين في التلفزيون وعلى القناة الثانية , والبرنامجين في كل اسبوع , الأول للأطفال , والثاني برنامج إخباري , ويقوم بتحرير العديد من المجلات والدوريات المختلفة , حيث اسس مؤسسة ( الأسوار - عكا ) وعمل محررا لمجلة أسوار لعدة سنوات ويحرر مجلة ( رؤيا ) لعدة سنوات , والتي أعتقد انها توقفت الان ونتمنى على المسوؤلين عنها إعادة طباعتها , كما ودعا الى عدة مهرجانات ثقافية وادبية ومحلية وعالمية ولا يزال يقيم المؤتمرات الادبية في مجالي ادب الاطفال والادب العام

وعلى الصعيد الثقافي والشعري

الدكتور نعيم عرايدي أكثر الناس قدرة على ترجمة الاحاسيس والمشاعر , بل أكثر الناس تقمصا لمشاعر الاخرين وأحاسيسهم , والذي يعرف شاعرنا عن قرب يرى في عينيه عشقا متأججا لا يرقى اليه الشك , عشقا للحياة والانسان , عشقا للأمل والخير , للشجر والطير , وكأنه ولد من رحم العشق نفسه
وللدكتور الفاضل نعيم عرايدي العديد العديد من المشاركات الشعرية المحلية والعالمية حيث كان آخرها زيارته الى دولة الصين الشعبية تلبية لدعوة من إتحاد الأدباء الصينيين وقد شملت الزيارة لقاءآت مع شعراء وادباء في مدينتي ( بيجين و شنجهاي ) حيث القى الدكتور الفاضل نعيم عرايدي محاضرات أمام طلاب الدراسات الدولية في جامعات المدينتين , وبحث مع إدارة الاتحاد إمكانية تبادل البعثات مع الصين الشعبية والمسشركة المتبادلة في مهرجانات الشعر , وقام بدعوة خمسة شعراء للمشاركة في مهرجان نيسان الدولي للعام القادم 2008 حيث ان المهرجان يقام كل عام
وهو يكتب شعرا للكبار وللصغار من كتاباته للكبار :
* كيف يمكن أن نحب
* أثداء وقبور
* الشفقة والخوف
* كأحمرار الارض عند المغربين
* كأحتكاك الماء في وجه الصخور
* نافذة على الادب العبري الحديث
* قصائد كرملية في العشق البحري
والعديد من الاعمال

وكتب للاطفال العديد من كتاباته للاطفال :

* الحمار الذي هرب من الانسان
* الحصان الذي هرب من الانسان
* الحيوانات التي هربت من الانسان
* الطاؤوس والبطة
*الانسان الذي هرب من الانسان
* أنا افهم
* أحب ركوب الدراجة
* أنا احلم
* درجات المئذنة
* أنا حذر
* الخضروات
* الفواكه
* الحيوانات الاليفة
* الحيوانات المفترسة
* وسائل النقل
* الفصول

وله العديد من القصص المترجمة

واخيرا اتمنى للدكتور الفاضل كل التقدم والازدهار والى الامام

الناصرة: ابتهاج زبيدات
«عرب ويكتبون بالعبرية». نعم، هذا ليس عنوانا للاثارة، انما هو حقيقة قائمة. فبالرغم من قلة عددهم، فهم موجودون. كتاب فلسطينيون، بقوا في وطنهم خلال نكبة 1948، وأصبحوا مواطنين في الدولة العبرية، لكنهم تمسكوا بانتمائهم العربي. ظروفهم التي مكنتهم من دراسة اللغة العبرية، والتعرف على الأدب العبري وتاريخ اليهود، وقراءتهم المعمقة للتوراة وغيرها من مناهل التراث اليهودي، جعلتهم خبراء في المجال، ودفعت العديدين من أدبائهم وشعرائهم الى الكتابة بالعبرية الى جانب ابداعاتهم بالعربية وخاطبوا اليهود بلغتهم، لكنهم بقوا موضع جدل ونقد من اليهود كما من الفلسطينيين أيضاً.
اصطدم هؤلاء الفلسطينيون الذين يكتبون بالعبرية، برفض المتطرفين والعنصريين اليهود، الذين يصبون الى اليوم الذي يستيقظون فيه، فلا يجدون أي عربي من حولهم. الا ان هناك ايضاً من يفكر عكس ذلك، ويقرأ ويتابع باستمرار ما تنتجه تلك الاقلام العربية، ويهتم بهذا الابداع ويقرظه ويعلق عليه، ويحرص على بقائه وسماعه وقراءته. وصرت تجد المجلات الأدبية العبرية تنشر لهم، ثم اتسعت الحلقة لتشمل ميادين ابداع أخرى، مثل المقالة السياسية، او الاجتماعية اوالصحفية أو المسرح والسينما والموسيقى وغيرها. فهناك ابداع عربي اليوم باللغة العبرية يشمل كل الميادين.
حتى نكون واضحين، منذ البداية يجب الاشارة الى ان عدد الكتاب العرب من فلسطينيي 48 الذين يكتبون ادبهم ومؤلفاتهم باللغة العبرية، ما زال ضئيلاً، ولا يتجاوز عدد أصابع اليدين، ابرزهم، الشعراء نعيم عرايدي وسهام داوود وفاروق مواسي وسلمان مصالحة، والكاتبان انطون شماس وسلمان ناطور وغيرهم. والى جانب ذلك هناك ترجمات بالعبرية لعدد من الكتاب والشعراء العرب المحليين من فلسطينيي 48، أمثال الكتاب اميل حبيبي ومحمد علي طه والشعراء سميح القاسم وطه محمد علي وسعود الأسدي وجمال قعوار وشفيق حبيب ونداء خوري.. الخ. وعلى مستوى العالم العربي ترجموا الى العبرية محمود درويش، جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، نجيب محفوظ، الياس خوري، الطيب صالح، حنان الشيخ، يوسف القعيد، جمال الغيطاني، ادونيس وأحلام مستغانمي وليلى العثمان.. الخ.
قد يتساءل البعض، ما الذي يجعل كاتباً عربيا، يكتب باللغة العبرية؟
سؤال نحاول الاجابة عنه من خلال احد هؤلاء. هو الباحث والشاعر والصحافي د. نعيم عرايدي، 57 عاما. دراسته الابتدائية كانت في قريته الصغيرة، المغار الجليلية، لكنه أتم الثانوية في مدرسة يهودية.
في حينه كانت القرية العربية التي تحتضن مدرسة ابتدائية، تعتبر محظوظة، في ما جميعها تفتقد للمدارس الثانوية. فكان الاهالي يرسلون أولادهم الذكور الناجحين لمتابعة دراستهم في مدينة الناصرة، كبرى المدن العربية التي تتوفر فيها اكثر من مدرسة ثانوية، او الى القدس او يافا وحيفا. قسم قليل من الاهالي اختار ان يلتحق ابناؤهم في مدارس يهودية، والامر لم يكن بتلك السهولة. بالاساس لأن كل الدراسة ستكون بالعبرية، والشباب لم يدرسوها في مدرستهم العربية بمستوى كاف. وزادت صعوبة هذه الدراسة مع انتشار الاجواء السياسية العنصرية المعادية لكل من هو عربي. لذا فإن من حالفه الحظ بالتغلب على كل تلك المسببات ارتفعت مكانته بين اهله ومعارفه باعتباره مكافحا في الغابة، وصار من السهل عليه أكثر أن ينسجم في الجامعات، وهي كلها عبرية.
يبدو ان كل تلك الظروف مجتمعة ساهمت في صقل شخصية د. عرايدي، بكل ما يتعلق بالتعرف الى الأدب العبري، ولم يكتف بما اضيف الى معلوماته في المرحلة الثانوية، انما واصل البحث والتمحيص عن الادب العبري وخصوصياته في الجامعة، فحصل على شهادة الدكتوراه في الادب العبري وبات محاضراً فيه للطلاب العرب واليهود في جامعتي حيفا وبار ايلان.
انتاجه الادبي الاول كان في المرحلة الثانوية، عبارة عن قصيدة نظمها للقدس ونشرتها احدى الصحف العبرية بالكامل. الأمر الذي فاجأ الكثيرين. وقد نشرتها صحيفة «الاتحاد» الصادرة في حيفا، منبر الشعراء والأدباء وسائر المبدعين الوطنيين العرب، فقد التقطت القصيدة وترجمتها للعربية ونشرتها تحت عنوان «شاعر عربي يكتب القصائد بالعبرية».
«قبل سنة 1967 عندما كنت في الثانوية، لم تكن هناك كتب دراسية بالعربية في المدارس العبرية. حتى الكتب العالمية كانت مترجمة للعبرية. وقد اطلعت على الادب العبري فشعرت بأنه يشدني. لا أدري لماذا. ربما لأنني عربي يريد التعرف على أعماق الجهة الأخرى. ولكنني تعاملت معه بموضوعية. ووجدت للحقيقة أنه ادب غزير، وفيه الكثير من اللمحات الغنية والجميلة، واعتبره من أغنى الاداب في العالم وهو لا يقل غنى وجمالا عن الادب العربي. هذه الحقيقة قد لا تعجب البعض، لكنها الحقيقة. لقد شدني الادب العبري من خلال شعراء يهود قرأت لهم مثل: يودا عميخاي، وليئا غولبرغ، ونتان زاخ. شدتني قصائدهم الجميلة بأسلوبها الحر والواسع، وانسانيتها المتدفقة وشدتني الروايات».
د. عرايدي ومن خلال تجربته الغنية في الغوص في عالم الادب العبري على مدار سنوات عدة يقول «إن جمال الأدب العبري يكمن في كونه يكتب بلغة الكتاب المقدس. لا بل لنقل ان كتابة الادب العبري بتلك اللغة، ساهم في احياء لغة الكتاب المقدس الصعبة، التي تعود الى آلاف السنين وهذا ليس سهلاً».
في حديثنا مع د. عرايدي اشرنا الى حقيقة ان اصل اللغتين العبرية والعربية واحد، وأن هناك ألوف الكلمات المتشابهة باللفظ والمعنى. لكن مع التطورات التي حدثت في الشرق الاوسط والعالم، ومع الصراع الاسرائيلي ـ العربي والفلسطيني المستمر، ونتيجة لانفتاح اسرائيل على العالم الغربي، وسعيها لأن تكون جزءاً منه، لا جزءا من الشرق، فإن اللغة العبرية مرت وما زالت تمر بتغيرات، تمّت خلالها عبرنة كلمات أجنبية، وادخالها كجزء من اللغة العبرية، وتستعمل بدل كلمات أخرى كانت قائمة في الماضي القريب. ردا على ذلك يقول «اعتبر هذا التغير ليبرالية وانفتاحا وتجديدا في اللغة، أتمنى أن يحصل للغتنا العربية المحافظة. وأرى ان هذه المحافظة تقف عائقا امام التجديدات التي ينبغي ان ننفتح عليها في التعامل مع عالمنا. ان انفتاح اللغة العبرية، جددها وقربها من الحضارات العالمية بل واثراها، فأصبحت لغة تشبه لغة الهايتيك، لأنها تستطيع استيعاب كل جديد عليها. انا انظر بإيجابية كبيرة لهذا التحول، هذا اذا اخذنا بعين الاعتبار ان اللغتين الانجليزية والفرنسية وغيرهما تستعملان كلمات اصلها يونانية». الكتابة بالعبرية بالنسبة للكاتب العربي، مشكلة ذات حدين. فمن ناحية قد يتعرض للانتقاد من ابناء شعبه،
من ناحية أخرى قد يقابل بالرفض من الطرف الثاني اليهودي: «أجل هناك صراع وهناك مشكلة. قد تجد من الشعب العربي من يقول إنني شاعرعربي اكتب بلغة العدو، وهذا يعود للتزمت والتعصب للغة العربية، وعدم الانفتاح أو التسامح تجاه الآخر. أما فلسطينيو 48، فقد اصبح البعض منهم، اكثر تعصباً من العرب في عالمنا العربي الرحب، ولا يروق لهم أن نقتحم العالم الإسرائيلي».
مقابل هذا الرأي، فإننا عندما نتحدث عن ادباء وشعراء من فلسطيني 48 يكتبون بالعبرية، فإننا نتحدث عن شخصيات لها وزنها وقراؤها الدائمون والثابتون وأيضا. ونتيجة لهذا الإقبال، فإن عددا من دور النشر العبرية المعروفة، مثل دور النشر «عام عوفيد»، «مكتبة معاريف»، «مكتبة بوعليم» تقوم بالاتفاق معهم على اصدار انتاجهم وتوزيعه في مناطق واسعة، اضافة الى قيامها بترجمات لأدباء من العالم العربي.
ويقول د. عرايدي ان هناك رسالة يريد ان يوصلها: «اريد ان أتحدث للشعب اليهودي بلغته وحضارته، ولا أريد ان أترجم ذاتي. برأيي ان المستشرقين اليهود يسيئون فهم الحضارة العربية، والعرب ما زالوا غير مستعدين وليست لديهم الجاهزية لتقبل الأدب اليهودي، ومحاولة فهمه. نستطيع القول ان هناك انفصالا كاملا بين الحضارتين، وهذا ما يقوي الصراع والكراهية بين الطرفين. فلو ان كل طرف فهم الآخر، وحاول تقريبه من حضارته، فإن احتمال التفاهم سيكون أكبر». ويتابع: «يوجد بعد كبير بين الطرفين، وإحدى الطرق لجسر هذه الهوة هي في التحدث لليهود بلغتهم. الحضارات تثري بعضها البعض، وبالتالي لا يمكن التعامل مع الأدب واللغة العبريين والكتاب المقدس ـ التوراة ـ انطلاقاً من موقف سياسي او أيديولوجي. فاذا اردنا ان ننافس العالم الغربي، فعلينا ان نكون منفتحين وعلمانيين ومتطورين. من ناحية أخرى علينا تقديم حضاراتنا للآخر بشكل صحيح، متفهم، ليبرالي ومنفتح. نحن نملك حضارة كبيرة لم تحصل بعد على مكانتها التي تستحق». ويلفت عرايدي النظر الى عدد من الكتاب اليهود، غالبيتهم من اصل عراقي، كتبوا او ما زالوا يكتبون باللغة العربية، ويقرأ نتاجهم مواطنون عرب من مختلف انحاء العالم مثل: شموئيل موريه، سمير نقاش، سليم شعشوع وزوجته، يحزقيل مراد وغيرهم. وينهي لقاءنا به قائلا: «حتى يبدع الكاتب يجب ان يكون حرّاً غير خاضع لرقابة، أيديولوجية أو سياسية، والا فسنرى، كما يحدث الآن، اكبر الأدباء العرب يعيشون في المهجر، ولا يستطيعون الكتابة داخل وطنهم، نتيجة للكبت وتقييد الحريات».

نبيل خاد-عالم عرايدي الشعري

  

ليسوا بعيدين عنا عالم عرايدي الشعري نبيل خالد رئيس تحرير كتاب ابن لقمان (1) يعتب علينا الأخوة والأخوات عرب 48 والذين يقيمون داخل إسرائيل على إنهم يعرفون عنا كل شيء ونحن لا نعرف حتى عن رموزهم المعرفة الكافية ولعل هذا الديوان يكون بداية الاعتذار عن بعدنا عنهم وعهداً باقترابنا منهم ونقدم في هذا الكتاب أحد رموز الإبداع ألا وهو الشاعر الكبير البروفيسور نعيم عرايدي . عالم نعيم عرايدي الشعري ليس كل ما سأكتبه هو كل عالم عرايدي الشعري لكنني فقط أسلمك مفتاح عالمه الشعري مع أشعاره لتفتح وتكتشف بنفسك كنوزه وتتفحص كل صورة شعرية وكيف أنها بمفردها بحر عميق كلما غصت فيه أكثر اكتشفت مفردات كنوز أثمن من كنوز البحر لأن كنوز البحر جامدة لكن كنوز عالم عرايدي الشعرية حية تنطق بما في نفسك ولا تستطيع التعبير عنه . إذا دخلنا عالم الشاعر الكبير البروفيسور نعيم عرايدي سنكتشف 1 – الصوفية الشعرية فهو يتفانى في القصيدة وتتفانى القصيدة فيه فيصبحان كيانا واحدا فأنظر كيف يخاطب القصيدة في صورة امرأة التي يراها ملتصقة بالقصيدة • * * * * 1. كاتب وشاعر مصري ( له أعمال إبداعية تحولت لمسلسلات تليفزيونيه وأفلام سينمائية ) 2. عضو إتحاد كتاب مصر ونادي القصة وإتحاد الناشرين المصريين . كنت أفضل لو أنك لم تتركي شيئا لديك فكم حاولت أن أعتقك منك ولأنه من القصيدة فيريد أن يعطي للقصيدة اكثر ما بنفسه فانظر للصورة الشعرية إنه يخاطب القصيدة بنفسه لو كان بامكاني أن اعطي لنفسي أكثر مما بنفسي لأعطيت ما استطعت ويمزج ذاته بجذوره فنرى القصيدة هي ذكرياته ولننظر قوة هذه الصورة الشعرية طفل يهرب من هزيمته ويجر صخرته الى أعلى بل انه لا يمزج ذاته بالقصيدة فقط بل أيضا مزج المكان والزمان بقصيدته ولننظر لهذه الصورة الشعرية في قريتي صبر جميل شائك وعلى الطريق من الجليل الى الجليل عيون أطفال وأكواز من الرمان صادرها الشتاء من الخريف وطفولتي كانت هناك على الطريق الى المدينة تجمع ذاتها وفي إبداع رائع يمزج ذكرياته بالقصيدة ولننظر لهذه الصورة الشعرية أجلس فوق حقائب ذاكرتي بقطار الشرق السريع أنتظر السفر الى النسيان لكن هل يقصد النسيان فعلا بالتأكيد (لا) ويظهر ذلك في الآتي : اني لم أخطئ ( أبدا ) حين ولدت هنا طفلا عربيا انه من كثرة حبه لذكرياته وإلحاحها عليه قد يتمنى أن ينساها ليعيش في عالمه الجديد ولكنها رغبة مؤقتة فها هو يعود ليتمنى عودة ذكرياته أين السواد على عصافير الشتاء وأين دقات (المهابيج ) التي كانت ويلصق بالقصيدة الأحزان التي لا تفارقه وكم هو هائل ما يحمل فيا أرض اشهديني رافعا جبلا من الأحزان في صلبي وتتسامى نفسه فيتمنى أن تكون قصيدته دواء وطعاما فيقول لقصيدته : كوني دواء للشفاه وكسرة للجائعين بلا رغيف إن شاعرنا يحب الانطلاق فيرى قصيدته كالشراع الذي ينتظر الريح ( الالهام ) لينطلق في بحور الشعر فيقول : أعرف الآن لماذا لا يحبون البحار ولا يستطيعون انتظار الريح مثل الأشرعة ويحلل شاعرنا شخصية الشاعر الذي يكتم انفعالاته داخله فلا يظهر منها إلا القليل والقصيدة تتولى كثرة الكلام ونقل الانفعال من داخله إلى داخل القارئ فيقول : لكني في الواقع كثير الكلام وقليل الانفعال ويعيش الشاعر في عمق ذاته وتعبر عن ذلك أشعاره فالبحر عميق وعميق حزني والدرب طويل وشاعرنا الذي رأى قصيدته طفلا يراها مرة أخرى كهلا فيقول : كهل يحاول أن ينظر للخلف والا ينظر للأمام إن ذكرياته التصقت بقصيدته فيرى فيها جده ويقول : جدي يلف سجائر الأمل العتيق ويحرق الأحزان وشاعرنا يرينا الحياة بالقصيدة ان الحياة عنيدة وجميلة والشمس لا تطفأ ولكن تطفئ الشمس العيون يحكى شاعرنا رحلته في بحور الشك واليقين فيقول : بعدما جبت بحار الدين والالحاد من أجل القمر فرماني الموج والريح رماني مثل أوراق الشجر ويأخذنا عالمه الشعري من الشك الى اليقين فيقول : لولا القرآن لما بقيت في الشرق عروقي لولا القرآن لما جاء الى الأرض الإسلام وبنفس قوة اليقين يقول كيف يستمد الإلهام من الأديان فيقول : لولا التوراة المكتوبة شعرا في قلم سليمان لما حلمت ونرى مبادئ شاعرنا التي ترفض استخدام حروف اللغة العربية في الهجاء في أبلغ صورة شعرية فيقول : ما أسخف أن نتحدى اعجاز اللغة العربية في أبذأ حرف كي يخجل وجه الكلمات 2. نظرة عرايدي الشعرية للعالم لم يكن شاعرنا منفصلا عما يدور في العالم حوله فقال في هذا الظرف من التاريخ يصير الانسان علامة استفهام وللنظر كيف يحكم على هذا العالم المجنون الملئ بالمتناقضات فيقول: هل يجدي القول اذا قلت بكل شراستي يا هذا العالم أنت حقير وأكد هذه الحقارة بأن خطايا الناس تعود عليهم وهم لا يشعرون داست خطايا الناس كل الناس داستنا فليس بعارنا أنا أتينا عالما يمتاز بالقسوة ويعشق كالحجر ورغم حكمه على العالم فلا يفقد الأمل في أن المحبين سينقذون العالم فيقول من يبني بيتا من حب فليحمل سيفا من ورق 3. ولم ينفصل عالم عرايدي الشعري عن وطنه انه يحمل وطنه في داخله بل هو جزء منه يقول قلتُ أحبك يا وطني هل يعرف أولئك معنى الوطن المحمول على الأعناق هل يمكن أن يحمل الوطن على الأعناق أترك لتقارن بين ما يحمل على الأعناق لتعرف كم الوطن عزيز عند شاعرنا والوطن يراه طفلا يحتاج الكثير من الرعاية حتى إذا كانت هذه الرعاية تسبب العذاب والمعاناة فيقول : يا وطني الطفل على صدري ترضع من نهدي جراحا كي تحيا يا وطني كيف سيحيا هذا الحب وأنت صغير انه يحب وطنه ولا يهاب ولا يخاف فهو جريء بأشعاره ويحض على الجرأة فيقول : أنبذ شعر الخوف كما أنبذ شعر الكلمات انه يتفانى في حب وطنه لننظر التصاقه بالأرض ان التحمت جفوني في عيوني اعذروني أو التصقت شفاهي في شفاه الأرض في الأرض إتركُوني وفي موقف اخر يسقط الدين والتاريخ على القصيدة فإذا كان قاتل الإمام الحسين معروفا فهناك قتلة في هذا العالم غير معروفين لكثرتهم فيقول : اليوم جاء الحسين الى منامي ويروي ما حدث في المنام سألته من قتلك ؟؟؟ لم يجب ويرى أن أي هدف يلزمه حركة وعمل وحياة فيقول لا يعقل أن نقعد كالموتى ونقول النصر النصر النصر وعن يافا مدينته التي يحبها يراها مدينة يجب أن تظل بوجهها العربي فيقول: لا تلبسي ثوب الغريب ! مروا عليها قبلوها قبلة قولوا لها لا تقبلي لا تقبلي شفة الغريب يراها مدينته التي يجب أن تظل بوجهها التاريخي فيقول : مروا على يافا بمئذنة تصيح يأتي الرسول ومعه يا يافا المسيح ! ويرى شاعرنا القدس بعيون قصيدته فيقول : يا صخور الحب قومي واسأليني عن جبال القدس عن نوري وعن جنسي وعن فجر قريب إن قصيدته ترى القدس بتاريخها فيقول : واجعلي الإسراء والمعراج روحي وينقلنا عالم عرايدي الشعري إلى خارج وطنه إلى الوطن العربي الذي يراه ممزقا كبيروت فتوجز أشعاره رسالة حب ويحكي معاركها قائلا : كفى بيروت للأحزان من بطش هل بقى بتل الزعتر أيتام وتلال الزعتر أكوام أكوام من عمان الى بيروت الى أسوار الشام بل إن شاعرنا قد تنبأ عالمه الشعري بما سيحدث في العراق فيقول محييا الأمل : الأمة يا شاعر حبلى ولهذا لن نأذن للوأد بتاتا لن نرمي في دجلة طفلا أو طفلة ويرجع مأساة العرب لحكامهم فيقول بكل العنف الشعري يا أمراء النفط المطبوع على أفخاذ الدولارات يا عورة أمتكم . . يا جرح عروبتكم . . لم يحسن أجدادي وأد النسوان وبقوة الخيال والصورة الشعرية يصور حال المواطن العربي قائلا أو كيف يجيء الى الوطن العربي وليد يدعى بالمملوك ويسجل ببطاقة أمه ونقول لها مبروك لم يكن ما كتب هو كل عالم عرايدي الشعري لكنني فقط أسلمك مفتاح عالمه الشعري مع أشعاره لتفتح وتكشف بنفسك كنوزه وتتفحص كل صورة شعرية وكيف أنها بمفردها بحر عميق كلما غصت فيه أكثر اكتشفت مفردات كنوز أثمن من كنوز البحر لأن كنوز البحر جامدة لكن كنوز عالم عرايدي الشعرية حية تنطق بما في نفسك ولا تستطيع التعبير عنه . نبيل خالد رئيس تحرير كتاب ابن لقمان كاتب وشاعر مصري له أعمال قصصية تحولت لأعمال فنية سينمائية وتليفزيونية عضو إتحاد كتاب مصر ونادي القصة واتحاد الناشرين المصريين . ليسوا بعيدين عنا عالم عرايدي الشعري نبيل خالد رئيس تحرير كتاب ابن لقمان (1) يعتب علينا الأخوة والأخوات عرب 48 والذين يقيمون داخل إسرائيل على إنهم يعرفون عنا كل شيء ونحن لا نعرف حتى عن رموزهم المعرفة الكافية ولعل هذا الديوان يكون بداية الاعتذار عن بعدنا عنهم وعهداً باقترابنا منهم ونقدم في هذا الكتاب أحد رموز الإبداع ألا وهو الشاعر الكبير البروفيسور نعيم عرايدي . عالم نعيم عرايدي الشعري ليس كل ما سأكتبه هو كل عالم عرايدي الشعري لكنني فقط أسلمك مفتاح عالمه الشعري مع أشعاره لتفتح وتكتشف بنفسك كنوزه وتتفحص كل صورة شعرية وكيف أنها بمفردها بحر عميق كلما غصت فيه أكثر اكتشفت مفردات كنوز أثمن من كنوز البحر لأن كنوز البحر جامدة لكن كنوز عالم عرايدي الشعرية حية تنطق بما في نفسك ولا تستطيع التعبير عنه . إذا دخلنا عالم الشاعر الكبير البروفيسور نعيم عرايدي سنكتشف 1 – الصوفية الشعرية فهو يتفانى في القصيدة وتتفانى القصيدة فيه فيصبحان كيانا واحدا فأنظر كيف يخاطب القصيدة في صورة امرأة التي يراها ملتصقة بالقصيدة • * * * * 1. كاتب وشاعر مصري ( له أعمال إبداعية تحولت لمسلسلات تليفزيونيه وأفلام سينمائية ) 2. عضو إتحاد كتاب مصر ونادي القصة وإتحاد الناشرين المصريين . كنت أفضل لو أنك لم تتركي شيئا لديك فكم حاولت أن أعتقك منك ولأنه من القصيدة فيريد أن يعطي للقصيدة اكثر ما بنفسه فانظر للصورة الشعرية إنه يخاطب القصيدة بنفسه لو كان بامكاني أن اعطي لنفسي أكثر مما بنفسي لأعطيت ما استطعت ويمزج ذاته بجذوره فنرى القصيدة هي ذكرياته ولننظر قوة هذه الصورة الشعرية طفل يهرب من هزيمته ويجر صخرته الى أعلى بل انه لا يمزج ذاته بالقصيدة فقط بل أيضا مزج المكان والزمان بقصيدته ولننظر لهذه الصورة الشعرية في قريتي صبر جميل شائك وعلى الطريق من الجليل الى الجليل عيون أطفال وأكواز من الرمان صادرها الشتاء من الخريف وطفولتي كانت هناك على الطريق الى المدينة تجمع ذاتها وفي إبداع رائع يمزج ذكرياته بالقصيدة ولننظر لهذه الصورة الشعرية أجلس فوق حقائب ذاكرتي بقطار الشرق السريع أنتظر السفر الى النسيان لكن هل يقصد النسيان فعلا بالتأكيد (لا) ويظهر ذلك في الآتي : اني لم أخطئ ( أبدا ) حين ولدت هنا طفلا عربيا انه من كثرة حبه لذكرياته وإلحاحها عليه قد يتمنى أن ينساها ليعيش في عالمه الجديد ولكنها رغبة مؤقتة فها هو يعود ليتمنى عودة ذكرياته أين السواد على عصافير الشتاء وأين دقات (المهابيج ) التي كانت ويلصق بالقصيدة الأحزان التي لا تفارقه وكم هو هائل ما يحمل فيا أرض اشهديني رافعا جبلا من الأحزان في صلبي وتتسامى نفسه فيتمنى أن تكون قصيدته دواء وطعاما فيقول لقصيدته : كوني دواء للشفاه وكسرة للجائعين بلا رغيف إن شاعرنا يحب الانطلاق فيرى قصيدته كالشراع الذي ينتظر الريح ( الالهام ) لينطلق في بحور الشعر فيقول : أعرف الآن لماذا لا يحبون البحار ولا يستطيعون انتظار الريح مثل الأشرعة ويحلل شاعرنا شخصية الشاعر الذي يكتم انفعالاته داخله فلا يظهر منها إلا القليل والقصيدة تتولى كثرة الكلام ونقل الانفعال من داخله إلى داخل القارئ فيقول : لكني في الواقع كثير الكلام وقليل الانفعال ويعيش الشاعر في عمق ذاته وتعبر عن ذلك أشعاره فالبحر عميق وعميق حزني والدرب طويل وشاعرنا الذي رأى قصيدته طفلا يراها مرة أخرى كهلا فيقول : كهل يحاول أن ينظر للخلف والا ينظر للأمام إن ذكرياته التصقت بقصيدته فيرى فيها جده ويقول : جدي يلف سجائر الأمل العتيق ويحرق الأحزان وشاعرنا يرينا الحياة بالقصيدة ان الحياة عنيدة وجميلة والشمس لا تطفأ ولكن تطفئ الشمس العيون يحكى شاعرنا رحلته في بحور الشك واليقين فيقول : بعدما جبت بحار الدين والالحاد من أجل القمر فرماني الموج والريح رماني مثل أوراق الشجر ويأخذنا عالمه الشعري من الشك الى اليقين فيقول : لولا القرآن لما بقيت في الشرق عروقي لولا القرآن لما جاء الى الأرض الإسلام وبنفس قوة اليقين يقول كيف يستمد الإلهام من الأديان فيقول : لولا التوراة المكتوبة شعرا في قلم سليمان لما حلمت ونرى مبادئ شاعرنا التي ترفض استخدام حروف اللغة العربية في الهجاء في أبلغ صورة شعرية فيقول : ما أسخف أن نتحدى اعجاز اللغة العربية في أبذأ حرف كي يخجل وجه الكلمات 2. نظرة عرايدي الشعرية للعالم لم يكن شاعرنا منفصلا عما يدور في العالم حوله فقال في هذا الظرف من التاريخ يصير الانسان علامة استفهام وللنظر كيف يحكم على هذا العالم المجنون الملئ بالمتناقضات فيقول: هل يجدي القول اذا قلت بكل شراستي يا هذا العالم أنت حقير وأكد هذه الحقارة بأن خطايا الناس تعود عليهم وهم لا يشعرون داست خطايا الناس كل الناس داستنا فليس بعارنا أنا أتينا عالما يمتاز بالقسوة ويعشق كالحجر ورغم حكمه على العالم فلا يفقد الأمل في أن المحبين سينقذون العالم فيقول من يبني بيتا من حب فليحمل سيفا من ورق 3. ولم ينفصل عالم عرايدي الشعري عن وطنه انه يحمل وطنه في داخله بل هو جزء منه يقول قلتُ أحبك يا وطني هل يعرف أولئك معنى الوطن المحمول على الأعناق هل يمكن أن يحمل الوطن على الأعناق أترك لتقارن بين ما يحمل على الأعناق لتعرف كم الوطن عزيز عند شاعرنا والوطن يراه طفلا يحتاج الكثير من الرعاية حتى إذا كانت هذه الرعاية تسبب العذاب والمعاناة فيقول : يا وطني الطفل على صدري ترضع من نهدي جراحا كي تحيا يا وطني كيف سيحيا هذا الحب وأنت صغير انه يحب وطنه ولا يهاب ولا يخاف فهو جريء بأشعاره ويحض على الجرأة فيقول : أنبذ شعر الخوف كما أنبذ شعر الكلمات انه يتفانى في حب وطنه لننظر التصاقه بالأرض ان التحمت جفوني في عيوني اعذروني أو التصقت شفاهي في شفاه الأرض في الأرض إتركُوني وفي موقف اخر يسقط الدين والتاريخ على القصيدة فإذا كان قاتل الإمام الحسين معروفا فهناك قتلة في هذا العالم غير معروفين لكثرتهم فيقول : اليوم جاء الحسين الى منامي ويروي ما حدث في المنام سألته من قتلك ؟؟؟ لم يجب ويرى أن أي هدف يلزمه حركة وعمل وحياة فيقول لا يعقل أن نقعد كالموتى ونقول النصر النصر النصر وعن يافا مدينته التي يحبها يراها مدينة يجب أن تظل بوجهها العربي فيقول: لا تلبسي ثوب الغريب ! مروا عليها قبلوها قبلة قولوا لها لا تقبلي لا تقبلي شفة الغريب يراها مدينته التي يجب أن تظل بوجهها التاريخي فيقول : مروا على يافا بمئذنة تصيح يأتي الرسول ومعه يا يافا المسيح ! ويرى شاعرنا القدس بعيون قصيدته فيقول : يا صخور الحب قومي واسأليني عن جبال القدس عن نوري وعن جنسي وعن فجر قريب إن قصيدته ترى القدس بتاريخها فيقول : واجعلي الإسراء والمعراج روحي وينقلنا عالم عرايدي الشعري إلى خارج وطنه إلى الوطن العربي الذي يراه ممزقا كبيروت فتوجز أشعاره رسالة حب ويحكي معاركها قائلا : كفى بيروت للأحزان من بطش هل بقى بتل الزعتر أيتام وتلال الزعتر أكوام أكوام من عمان الى بيروت الى أسوار الشام بل إن شاعرنا قد تنبأ عالمه الشعري بما سيحدث في العراق فيقول محييا الأمل : الأمة يا شاعر حبلى ولهذا لن نأذن للوأد بتاتا لن نرمي في دجلة طفلا أو طفلة ويرجع مأساة العرب لحكامهم فيقول بكل العنف الشعري يا أمراء النفط المطبوع على أفخاذ الدولارات يا عورة أمتكم . . يا جرح عروبتكم . . لم يحسن أجدادي وأد النسوان وبقوة الخيال والصورة الشعرية يصور حال المواطن العربي قائلا أو كيف يجيء الى الوطن العربي وليد يدعى بالمملوك ويسجل ببطاقة أمه ونقول لها مبروك لم يكن ما كتب هو كل عالم عرايدي الشعري لكنني فقط أسلمك مفتاح عالمه الشعري مع أشعاره لتفتح وتكشف بنفسك كنوزه وتتفحص كل صورة شعرية وكيف أنها بمفردها بحر عميق كلما غصت فيه أكثر اكتشفت مفردات كنوز أثمن من كنوز البحر لأن كنوز البحر جامدة لكن كنوز عالم عرايدي الشعرية حية تنطق بما في نفسك ولا تستطيع التعبير عنه . نبيل خالد رئيس تحرير كتاب ابن لقمان كاتب وشاعر مصري له أعمال قصصية تحولت لأعمال فنية سينمائية وتليفزيونية عضو إتحاد كتاب مصر ونادي القصة واتحاد الناشرين المصريين .